السيد مهدي الرجائي الموسوي

147

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

المنازلات العميقة القصية ، ولمحه بأنوار التوفيقات لطائف المنافثات السحيقة الخفية : فكم صرعت كفّ اليراع مجالداً * يصدم فخر المجد قد ملأ القطرا تراه يريد النصر والنصر خاذل * فكان له مجد ابن فاطمة قبرا تنوّره منّا العروم سوامياً * ولو غارت الجوزاء واختفت الشعرى بكلّ شناةٍ من يراع غروبه * تفلّ بحدّيها المشحذة البترا ولو لم يكن فالبدر لابدّ واضح * ولو قصدت كفّ الوجود له سترا على أنّنا لا نعدم الفخر شامخاً * بمدحتنا نعلو بمنقبها النسرا أتينا إلى الشمس المنيرة في الضحى * نريد لها عزّاً ونبغي لها نصرا ومن رام كشف الواضحات مؤكّداً * وفاز بمغنى حدّ منصبه قدرا إليك أمير المؤمنين اعتذارنا * أبيت بيان القول ينتظم الدرّا وحليت أجياد العزائم حليةً * من العجز إن همّت بمدحكم تترى لك الراحة العلياء بالفضل إذ سمى * فخارك يرضى النظم يعتقب النثرا ولكنّنا عدنا بربعٍ مروّض * ومن شام روضاً ضمّ شائمه الزهرا « 1 » وذكره السيد الأمين في أعيانه « 2 » . 72 - أحمد أبو الفضل قوام الدين بن هبةاللَّه بن محمّد الحسني النهرسابسي النقيب . قال ابن الفوطي : كان من أكابر النقباء ، وأعيان الأشراف النجباء ، وكانت له الوجاهة والحرمة عند الخلفاء والسلاطين ، وله الشفاعة عندهم والقبول التامّ ، قرأت بخطّه : أسلمني الصبر فلا صبر لي * بعدك والوجد كما تعلم تزعم أنّي في الهوى سالم * يا ليتني كنت كما تزعم لا رحم اللَّه خليلًا يرى * مكتئباً مثلي ولا يرحم « 3 »

--> ( 1 ) بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية ص 444 - 450 . ( 2 ) أعيان الشيعة 3 : 189 - 191 . ( 3 ) مجمع الآداب 3 : 480 برقم : 3009 .